الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

307

پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )

بخش اوّل يا له مراما ما أبعده ! و زورا ما أغفله ! و خطرا ما أفظعه ! لقد استخلوا منهم أيّ مدّكر ، و تناوشوهم من مكان بعيد ! أفبمصارع آبائهم يفخرون ! أم بعديد الهلكى يتكاثرون ! يرتجعون منهم أجسادا خوت ، و حركات سكنت و لأنّ يكونوا عبرا ، أحقّ من أن يكونوا مفتخرا ؛ و لأنّ يهبطوا بهم جناب ذلّة ، أحجى من أن يقوموا بهم مقام عزّة ! لقد نظروا إليهم بأبصار العشوة ، و ضربوا منهم في غمرة جهالة ، و لو استنطقوا عنهم عرصات تلك الدّيار الخاوية ، و الرّبوع الخالية ، لقالت : ذهبوا في الأرض ضلّالّا ، و ذهبتم في أعقابهم جهّالا ، تطؤون في هامهم ، و تستنبتون في أجسادهم ، و ترتعون فيما لفظوا ، و تسكنون فيما خرّبوا ؛ و إنّما الأيّام بينكم و بينهم بواك و نوائح عليكم . ترجمه شگفتا ! چه هدف و مقصد بسيار دورى و چه زيارت كنندگان غافلى و چه افتخار موهوم و نفرت‌انگيزى ( كه بر كنار قبور پيشينيان خود مىآيند و به تعداد آنها بر يكديگر تفاخر مىكنند ) آنها به سراغ كسانى رفتند كه از دسترسشان دورند ( و يك عالم ميان آنها فاصله است ) آيا به گورها و محل سقوط اجساد پدرانشان افتخار مىكنند يا با شمارش تعداد مردگان ، فزونى مىطلبند ؟ ! گويى آنها مىخواهند اجساد بىجان و بدنهاى بىروح و از كار افتاده را باز گردانند ( چه خيال باطل و فكر محالى ) ؛ ولى اگر آن ( اجساد بىجان و استخوانهاى پوسيده ) مايهء عبرت گردد ، سزاوارتر است تا مايهء تفاخر شود و اگر با توجّه به